العاملي

211

الانتصار

تحريف القرآن متواتر من الشيعة الأوائل وما نفيه اليوم إلا من باب التقية والدليل : قول الصادق : التقية ديني ودين آبائي ولا دين لمن لا تقية له . وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين * فكتب ( جميل 50 ) بتاريخ 12 - 9 - 1999 ، التاسعة صباحا : إرجافك يعرب عن عدم قراءتك للمقال وتفصيلاته ، لكن ما من بأس ، إذا أنت عالم بالنسخ أجبني ؟ ؟ متى خلط صحابي وادعى أن ( الولد للفراش وللعاهر الحجر ) آية من القرآن ، ثم رد عليه الصحابة ذلك ؟ ! هل هنا من موارد النسخ المزعوم ؟ ! ! وكيف يمكن تطبيقه ؟ ! رجاء بلا لف ودوران ! ! * فكتب ( الصارم المسلول ) بتاريخ 12 - 9 - 1999 ، العاشرة صباحا : أيها الرافضي ، لا تعبث بكلام الله ، فالله قد بلغنا بذلك وأنتم الشيعة المعاصره تنكرون النسخ . أما الشيعة المتأخرة لا ينكرونه ( كذا ) فيا لهذا التناقض ؟ ؟ ثم إن الصحابة بشر يخطئون ، فما لي وقول صحابي قد يكون الأمر التبس عليه ! ! وإني سائلك هل أنت ممن يجحدون قول الله تعالى ؟ ! أعتقد أن إجابتك النفي . وسؤالي لك الآن : لما جحدت قول الله تعالى ( وما ننسخ من آية أو ننسها نأتي بخير منها أو مثلها ) ؟ ؟ ؟ أجبني بالله عليك ! أم أنكم وجدتم أن القول بالنسخ فيه طعن على الصحابة ، ولكن هيهات إنكم تنكرون القرآن وتكفرون به بقولكم تحريفه !